ابو القاسم راز شيرازى
613
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
الباب الرّابع و الثّلاثون فى الاقتداء باب سى و چهارم در اقتدا قال الصّادق - عليه السّلام - : لا يصحّ الاقتداء الّا بصحّة قسمة الارواح فى الازل و انشراح نور الوقت بنور الازل . و ليس الاقتداء بالتّوسّم بحركات الظّاهر ، بل المتابعة بحسب الظّاهر و حسن الاعتقاد فى الباطن و التّشبّه الى اولياء الدّين من الحكماء و الائمّة ؛ قال اللّه - عزّ و جلّ - : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ « 1 » ؛ اى : من كان اقتدى بمحقّ قبل و زكّى . قال اللّه - عزّ و جلّ - : فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ « 2 » . و قال امير المؤمنين علىّ بن ابى طالب ص : « الارواح جنود مجنّدة ؛ فما تعارف منها ائتلف ، و ما تناكر منها اختلف » « 3 » . و قيل لمحمّد بن الحنفيّة - رضى اللّه عنه - : « من ادّبك ؟ فقال : ادّبنى ربّى فى نفسى ؛ فما استحسنته من اولى الالباب و البصيرة ، لاتّبعتهم به و استعملته ، و ما استقبحت من الجهّال اجتنبته و تركته متنفّرا ؛ فاوصلنى ذلك الى كنوز العلم » . و لا طريق للاكياس من المؤمنين اسلم من الاقتداء ؛ لانّه المنهج الاوضح و المقصد الاصحّ . قال اللّه
--> ( 1 ) - سورهء 17 آيهء 71 ( 2 ) - به منهج حاضر ، صفحهء 271 سطر 15 رجوع شود . ( 3 ) - « بحار الانوار » 2 : 265 ، 61 : 106